ابن أبي مخرمة

660

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

نفسي وأجهدها على الاشتغال لمناظرته ومقاومته ؛ فإن ظاهر هذا اللفظ أن ابن داود هو الذي بلغته وفاة ابن سريج ، فقال هذا القول ، وهذا لا يصح ؛ لأن ابن سريج مات بعده في سنة ست وثلاث مائة . نعم ؛ يحكى أنه لما مات ابن داود . . تأسف ابن سريج وقال : كيف تأكل الأرض مثله ) « 1 » . 1396 - [ أحمد ابن مسروق الطوسي ] « 2 » أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي ، السيد الجليل ، الشيخ العارف ، أستاذ أبي القاسم الجنيد . توفي سنة ثمان وتسعين ومائتين . 1397 - [ أبو القاسم الجنيد ] « 3 » أبو القاسم الجنيد بن محمد القواريري - كان أبوه قواريريا - الخزاز - بخاء معجمة ، وزاي مشددة مكررة - كان يعمل الخز . سيد الطائفة ، وأستاذ الطريقة ، أصله من نهاوند ، وولد ونشأ بالعراق ، تفقه بأبي ثور صاحب الشافعي ، وقيل : بل كان على مذهب سفيان الثوري . وصحب خاله السري ، والحارث بن أسد المحاسبي وغيرهما من المشايخ ، وصحبه الإمام أبو العباس بن سريج ، وكان ابن سريج إذا تكلم في الأصول والفروع بكلام ، فعجب الحاضرون . . قال : هذا من بركة مجالستي لأبي القاسم الجنيد . وكان الجنيد شيخ وقته ، وفريد عصره ، له كلام في الطريقة وأسرار الحقيقة مشهور . قال : مذهبنا هذا مقيد بأصول الكتاب والسنة .

--> ( 1 ) « مرآة الجنان » ( 2 / 230 ) . ( 2 ) « طبقات الصوفية » للسلمي ( ص 237 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 22 / 74 ) ، و « العبر » ( 2 / 116 ) ، و « مرآة الجنان » ( 2 / 231 ) ، و « شذرات الذهب » ( 3 / 415 ) . ( 3 ) « طبقات الصوفية » للسلمي ( ص 155 ) ، و « حلية الأولياء » ( 10 / 255 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 14 / 66 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 22 / 118 ) ، و « العبر » ( 2 / 116 ) ، و « مرآة الجنان » ( 2 / 231 ) ، و « شذرات الذهب » ( 3 / 416 ) .